الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
493
معجم المحاسن والمساوئ
الزاكية ، يعدّون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين ، وأنّهم براء من المقصّرين والمفرّطين ، إلّا أنّهم لا يرضون للّه بالقليل ولا يستكثرون للّه الكثير ، ولا يدلّون عليه بالأعمال فهم متى ما رأيتهم مهمومون مروّعون ، خائفون مشفقون ، وجلون ، فأين أنتم منهم يا معشر المبتدعين ألم تعلموا أنّ أعلم الناس بالقدر أسكتهم عنه ، وأنّ أجهل الناس بالقدر أنطقهم فيه ؟ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 372 . 11 - وسائل الشيعة ج 11 ص 458 : عليّ بن موسى بن طاووس في كتاب ( كشف المحجّة ) نقلا من كتاب عبد اللّه ابن حماد الأنصاريّ من أصل قرئ على الشيخ هارون بن موسى التلّعكبريّ ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : أردت الدخول على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي مؤمن الطاق : استأذن لي على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فدخلت عليه فأعلمته مكانه ، فقال : « لا تأذن له عليّ » فقلت : جعلت فداك انقطاعه إليكم ، وولاؤه لكم ، وجد اله فيكم ، ولا يقدر أحد من خلق اللّه أن يخصمه ، فقال : « بلى يخصمه صبيّ من صبيان الكتاب » فقلت : جعلت فداك هو أجدل من ذلك ، وقد خاصم جميع أهل الأديان فخصمهم ، فكيف يخصمه غلام من الغلمان ، وصبيّ من الصبيان ؟ فقال : « يقول له الصبيّ : أخبرني عن إمامك أمرك أن تخاصم الناس ؟ فلا يقدر أن يكذب عليّ ، فيقول : لا ، فيقول له : فأنت تخاصم الناس من غير أن يأمرك إمامك ، فأنت عاص له فيخصمه . يا ابن سنان لا تأذن له عليّ ، فإنّ الكلام والخصومات تفسد النيّة ، وتمحق الدين » . 12 - التوحيد ص 458 : وبالإسناد عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يهلك أصحاب الكلام وينجو المسلمون ، انّ المسلمين هم النّجباء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 457 .